طارق لحمادي

الخميس,تشرين الثاني 29, 2007


قادتني ليالي القراءات الطويلة والمتأنية ، الى اعادة الرؤية فيما كتب عن علاقة مي بجبران ، وكم كانت خيبة الأمل كبيرة حين وضعت يدي على تلك الرؤية القاصرة التي مست مي من طرف الاستاذ الكبير أنور المعداوي، وفتحت المجال لاستكمال فصل الاتهام الموجه للعلاقة في طرفها الثاني والمتمثل في شخص جبران على يد الدكتور عيسى الناعوري ، ولفهم ملابسات هذه الرؤى وتلك العلاقة وجب أن أعود للبداية ...

وبداية القراءة كانت في سنوات الصبا ، تلك التي كنا نقرأ فيها دون تمحيص ، خصوصا اذا كان مانقرأه صادر عن ناقد كبير بحجم أنور المعداوي ، وهو الأمر الذي حدث معي في لقائي الأول بكتابه ( كلمات في الأدب ) المطبوع في لبنان سنة 1966 بعد سنة واحدة من رحيله .

كانت فصول الكتاب سياحة ممتعة بين حدائق الأدب العربي والعالمي ، ولقد غامرت بسياحته بروح متوقدة وقلب خفاق وكأنني أطوف أطراف حلم رائع شكلته قريحة وفكر كاتب كبير كانت صفحات الرسالة منبرا لقيمة قلمه النقدية والتحليلية ، ولم يخامرني لحظتها شك في أن مايسوقه لنا مثل هذا الكاتب يمكن أن يقع في باب الشطط ، وقنعت بقراءته مثلما قنعت بقراءة الكثير من الآثار التي طالتها اليد في تلك المرحلة ..

على أن الذي أعاد أدراجي الى هذه الوقفة مع المعداوي هو ذلك المقال الذي كتبه الاستاذ الدكتور عيسى الناعوري ، ونشره في احدى اعداد مجلة الدوحة القطرية تحت عنوان ( مع أنور المعداوي في كتابه كلمات في الأدب ) وكان من جملة ماتعرض له مقال نشر في كتاب المعداوي تحت عنوان ( مشكلة العلاقة بين مي وجبران ) ..

فماذا يرى الأستاذ أنور في تلك العلاقة ؟..

يقول الدكتور عيسى الناعوري ( يرى المعداوي في مي رأيا لا أعرف أحدا سبقه اليه ، وأنا أرى في جبران الرأي عينه ، وقد سجلت رأيي هذا في أكثر من مقال لي ).

والرأ ي الذي يراه الأستاذ المعداوي هو قوله ..( إن صورة تلك العلاقة قد بدأت في نفسي وهي داخل إطار من الشك المثير ، أما مصدر هذا الشك فهو طبيعة من الأنثوية : لقد بدت لي هذه الطبيعة يوما وهي مغلفة بالإنحراف ، ملفعة بالشذوذ .. هل كانت مي امرأة ؟ .. امرأة ورثت كغيرها من النساء ، تلك التركة الخالدة عن الأم الأولى حواء )

ويذهب المعداوي الى ابعد من ذلك حين يقدم لنا نظرية في فهم شذوذ هذه المرأة حين يقول ..( المراة الطبيعية - في رأيي - هي التي يستيقظ في أعماقها الشعور بالرجل ...أما المرأة الشاذة فهي تلك ( تنام ) في أعماقها مثل هذه ( اليقظة) ..هي مي في حقيقتها العميقة التي لم تتذوق طعم الحب ، لأنها فقدت شهية الأنوثة )

وفي الوقت الذي يغمس فيه المعداوي مشرط النقد في روح مي ، ينسى أو يتناسى أنه يتعامل مع روح غير روح المرأة العادية ، ومع طبيعة هي أبعد عن أية طبيعة يألفها في المرأة ...

يتعامل المعداوي من منطلق فهمه للمرأة العادية التي لا تجعل للهواجس جدرانها ولا للقلق مدارات حركتها ، إنه يقبل على فهمها وهي مجردة من رداء الموهبة الذي يخرجها من طور العادي الى اللاعادي ، وهو بذلك يخسر فهمه لمي بخسارة فهمه لطبيعة العجينة الأولية التكوين

إن مي كانت إمرأة طبيعية بنسبة تامة ، ولكنها لم تكن امرأة عادية ، بدءا من ميلادها في الناصرة سنة 1886 ، ثم تلك الوحشة التي أفردت جناحها على حياة أسرة مي التي عانت فاجعة الموت في شخص طفلها .

لقد كان لزاما أن ينعكس مثل هذا الجو المملوء بدخان الخوف والقلق والحزن على نفسية تلك الورقة الغضة ( مي ) التي تقادفتها رياح الأقدار كرة أخرى وهي في سن الثانية عشر الى دخول نمط حياتي جديد في مدرسة الراهبات - نظام الدراسة داخلي - حيث قضت هناك اربع سنوات ، ثم تمضي عاما اخر ببروت في المدرسة اللعازرية ، ولاتعود الى حضن الوالدين الا خلال عام 1903 .

كل هذه المسافة من العمر ، تقطع هذه الصغيرة أشواطها وحيدة في وحشة منافها الصغيرة - المدارس - ترضع حليب الصبر وتقلب في بعدها عن والديها صفحات الذكريات الممزوجة بحسرة الفقد ، ثم تشد الأسرة الرحال نحو مصر عام 1907 وهو مايعني أن مي كان لها من العمر حينها نحو 21 عاما ، وفي هذه النقلة لك أن تتصور ذلك البون الشاسع بين هدوء وصمت الناصرة وحركة وضجيج القاهرة وماينتجه هذا التحول في عيني شابة عاشت على ايقاع الوحدة وموجات السكينة ، ثم استيقظت فجأة فلامست بعينيها وأذنيها وعقلها وقلبها وروحها هذا الدوران الغريب للأشياء وهذا العمران المترامي الأطراف وهذا الجو الذي يبعد عن جو الناصرة .

أسوق هذا الحديث لأثبت الرؤية الأولى من أن مي كانت امرأة لا عادية ، فمن الجو الأسري الكئيب الذي شكل بدايات الوعي لديها الى الوحدة التي رافقتها في دراستها الى هذه النقلة أو السفرة التي حملتها من عالم الى عالم ، الى الوحدة التي اجترتها باعتبارها وحيدة والديها ..

أما الرؤية الثانية والتي أطمع من خلالها في أن تشفع لي عند الأستاذ المعداوي فهي رداء الموهبة ، ذلك الرداء الذي تؤثر به قلة من البشر ولست ادري اكان من حسن أو سوء حظ مي أن تكون واحدة ممن آثرتهم اليد العليا بهذا الرداء ، وهو رداء يخرج بالكائن من طور عاديته الى حالة تشفع له في أن يصدر عن طقس خاص وينطلق في أفق غر الأفق الذي نرسمه ويمارس حياته وهو ف غيرما وفاق معها ، إن التوق وشوق الفنان الى الألم والدهشة والحيرة يبلغ أقصاه بعكس الكائن العادي الذي يتوق الى السعادة والطمأنينة ، وإن معادلة الهدوء والتوافق مع الحياة لا تكاد تتحقق الا بالخسارات والألم الذي يمنى به هذا الكائن ( الفنان ) .

الانكسارات والخسارات والاغترابات والآلام كلها وقود للابداع ، تمنى بها حياة الفنان الشخصية لتتولد تلك الاضاءات .. الوقود لازم والاحتراق قدر والاضاءة صورة رضا تتحقق في آثار الفن المقاوم للزمن

غير أن أي نجاح أو استقرار يتحقق على مستوى الحياة الاجتماعية والنفسية لايمكن له أن يحقق أثرا راقيا في الفن ومنه يتحقق فهمنا لمقولة بلزاك ( إن كل امرأة يلامسها رجل تمثل رواية لم يكتبها ) ..

على هذا الضوء نفهم روح مي ، وهي تتقلب في صالون الثلاثاء دون أن تترك لهذه الروح متعة السفر والالتحام بما يفترض أن يكون منطقيا ، ولكن الخطأ الأكبر الذي نخشى أن نمارسه في  رؤيتنا لهذه الروح ، هو أن نستعمل أو نطلق ضوء المنطق العام في تفسير فعل هذه الروح القلقة في الحب والمشبعة بالألم الى حدوده القصوى ، ولعل رؤية توفيق الحكيم في كتابه فن الأدب هي مايقترب من مساحة وعيي وأنا أتحدث في هذه النقطة .. إذ يرى أن المنطق العام لايصلح في حكمه على منطق الفنان الخاص ، ومن مثل هذه الفكرة ننطلق في فهم تلك العلاقة التي قامت بينها وبين وجبران .. يقول عيسى الناعوري ...

يرى المعداوي أن جبران كان محبا حقيقيا لمي يشعر نحوها بنداء الأعماق لدى الرجل الذي يسعى الى نصفه الآخر ولكنه يرى في مي أنها هي التي لم تكن تلك الأنثى الباحثة عن نصفها الآخر في الرجل بل كانت مقتولة الأنوثة ... كما يقول

فمي تقول لجبران في احدى رسائلها ...( مامعنى هذا الذي أكتبه ؟..انني لا أعرف ماذا أعني به ، ولكنني أعرف أنك محبوبي ، وأني أخاف الحب .. انني أنتظر من الحب كثيرا ، فأخاف الا يأتيني بكل ما أنتظر .. كيف أجسر على الافضاء به اليك بهذا ..؟ الحمد لله انني أكتبه على الورق ، ولا أتلفظ به ، لأنك لو كنت حاضرا بالجسد ، لهربت خجلا .. ولأختفيت زمنا طويلا ، فما أدعك تراني الا بعد أن تنسى ...)

ويعلق المعداوي قائلا : تزعم مي أنها تخشى الحب ، ولو صدقت لقالت أنها لا تستطيع أن تتذوقه لأنها كما سبق القول قد فقدت أبرز الخصائص عند المرأة الطبيعية

ومثل هذا القول لايعني الا شيئا واحدا ، هذا الشيء هو أن المعداوي أبحر لهذه العلاقة وهو يرسم في رأسه أن مي مجرد امرأة وفقط ، انه يخلع عنها دثار الفجيعة ورداء الموهبة والقلق الفني الذي يقود دوما الى تشكيل صورة الكائن الانسان انطلاقا من جذورالكائن المبدع ، وسأدعك تبحر معي الى تلك العلاقة من خلال الرسالة عينها لنقرأ بالعقل والروح كلماتها ونحن نرسم سلفا أن مي هي امرأة الروح القلقة وهي القديسة المتلفعة برداء الخلق الفني ..

تقول مي .. مامعنى الذي اكتبه ؟....

ومثل هذا السؤال لا يقود الا الى فهم واحد ، هذا الفهم هو ... هل أعيش لمي الانسانة أم لمي الفنانة ، هل أحيا لنفسي أم أحيا للفن ؟...

ولست مغاليا لو ذهبت مرة أخرى معك الى بجماليون توفيق الحكيم وروحه الحائرة بين جالاتيا المرأة ( الحياة) وجالاتيا التمثال ( الفن)..

ثم تواصل رسالتها .. إنني لا أعرف ماذا أعني به ، ولكنني أعرف أنك محبوبي ...

انها الروح الحائرة القلقة ، ولكنها تستقر في نهاية هذا المقطع على الانتصار لمي الانسانة ( ولكنني أعرف أنك محبوبي )..

هي تقول .. انني أخشى الحب ..

المعداوي يقول .. تزعم ذلك والصدق هو أن تقول أنها لا تستطيع تذوقه ..

أنا أقول .. انها تخشاه حقا ، لأنه نوع من القتل ، نوع من الارتهان ، نوع من كسر أجنحة مواهبنا في معانقة أشواق المطلق ، نفي لحرية التفاعل ، تفاعل الأنا مع حرمانها وبحثها واستقرارها الذي يقود بالضرورة الى صراع بحث يحصل فيه المحب على مايحبه من خلال عملية اسقاط في الخلق والابداع .

وإذن ... فالحب يجب أن يكون ، ولكن كونه واستمراره مرتبط بالممانعة من طرف ما أو عثرة ما أو ظرف ما - ربما كشعرة معاوية - وربما كانت مسافات الغياب فيه هي التي تعطي له طعمه وشكله وفلسفته واستمراره وفاعليته في الخلق .. ومن هنا نفهم خشية مي من هذا السارق الذي يسرق منها مي الفنانة ولا يترك لها غير صورة المرأة التي تساق الى مجموع القطيع البشري ( مؤسسة الزواج )

تكتب مي . انني أنتظر من الحب كثيرا ، فأخاف آلا يأتيني بكل ما أنتظر ...

وكأني بها تريد القول ..انني أريد حبك ياجبران ، شرط أن يبقيني هذ الحب كما أنا ، شعلة من التوقد والابهار ، شعلة من قلق لا يهدأ ، أريد أن أظمأ وأرتوي ، أن اكون معك وأن لا أكون ...

ومثل هذا الخوف له ما يبرره ، لأن الحب هنا ليس علاقة اشباع عادية تتم بين كائنين عاديين ..

وتواصل مي ... كيف أجسر على الافضاء اليك بهذا .. الحمد لله أنني أكتبه على الورق ، ولا أتلفظ به ، لأنك لو كنت حاضرا بالجسد ، لهربت خجلا ..

وهنا فقط ندرك كم كانت مي موزعة في حيرتها بين انسانيتها وفنيتها ..

انها تفضي ( حالة الانسانة )

تكتب على الورق ( حالة الفنانة )

تتلفظ ( حالة الانسانة )

لو كنت حاضرا بالجسد .. وهو مايعني انه حضوره كان روحيا ( حالة الفنانة )

من هنا نفهم مدى صعوبة الابحار نحو فك شيفرة هذه العلاقة ، ومن هنا أيضا نؤمن ايمانا راسخا أن مي لم ينم بأعماقها شعور اليقظة اتجاه الرجل كما فهم المعداوي ، ولكن تلك اليقظة كانت محكومة بقوى الحيرة والفقد والقتل وكلها قوى مرادفة لليقين والوجود والحياة .. أو كما يقول الشاعر اللبناني شوقي بزيع

اذا شئت وصلا بها فلتمتها

لتولد من فقدها

والولادة هنا تتم على مستويين ، مستوى الفن والذي يقود بدوره الى المستوى الثاني وهو مستوى الحياة والتجدد ..

ومي تجددت بهذا الحب مثلما تجدد به جبران ..

ودعوني استند الى راي اخر لشارلز بودليير حين يقول الانسان  يستهام بما ليس في حوزته ، ومنه أفترض احتمالا لعلني أول السابقين اليه وهو ..لو أن جبران كان يحيا بمصر ، وكان يحضر صالون الثلاثاء مع العقاد والرافعي وولي الدين يكن .. لو أن ذلك حدث ، ماكان ليستأثر بقلبها وماكانت لتستأثر بقلبه ... ومنه أعاود فهمي لمسألة الحب الذي يرتبط بالغياب كحافز لوجوده واستمراره ، فهو يتغدى من لهفة المسافة التي تجرعه دم الحياة  وكأنه يؤمن - أي الغياب - كما آمن طرفاه من أن حياته رهن بحياتهما وحياتهما رهن بحياته ، وفي قدر الغياب وحياته يستمر الحب

وأمر الى الطرف الثاني في هذه العلاقة في شخص جبران ، والذي يخصه الاستاذ عيسى الناعوري بنفس الخصيصة التي خص بها المعداوي مي ، فيرى فيه شخصا مقتول الرجولة .. ولو لم تكن حقيقتهما كذلك - يقول الناعوري- لكان من المؤكد أن يسعى أي منهما للقاء الآخر لتحويل الحب من مجرد كلام على الورق ، الى لقاء فزواج ، كما في خاتمة كل حب طبيعي ..

والناعوري يبحر ابحار المعداوي نفسه ويقيس العلاقة بمكيال المنطق العام ويعجل ان يجب التريث ويصخب اين يجب التأمل فيفوت على روحه متعة الابحار نحو علاقة قلما يجود الزمان بمثلها ، فاذا كان يعترف في نهاية الفقرة السابقة بما معناه أنه حب غير طبيعي ، فكيف يهفو الى رسم طريقه الطبيعي ( اللقاء ، فالزواج ) .. وهل الحب الذي يكون مجرد كلام على الورق لا يقدّر له أن يكون حبا ؟.. وهل الحب لاتكتمل لحمته الا اذا غدا زواجا .. وما جميل بثينة وقيس ليلى وكثير عزة ، ماهؤلاء العشاق المتيمون بالقياس الى رأي الناعوري ؟.. أم هل ترانا نضرب ضربتنا عليهم كما ذهب الدكتور صادق جلال العظم في كتابه الحب  ،والحب العذري الى حد جعلهم يرسمون مصائرهم بوعي ارادتهم ومن ثم يتحولون الى مجرد مفلسين في الحب والحياة لكي ينتصروا لقيمة شعرهم وفنهم وبالتالي يقرنون بقائهم ببقاء آثارهم ..

هل فات المعداوي والناعوري وصادق جلال العظم ، أن شعلة ابولون ليست من اختيار البشر وهو مايقود الى أن السير بهذه الشعلة حتى النهاية ليس من اختيار البشر ايضا ، وبأن هناك طاقة فوق الطاقة ، وجهد فوق الجهد ، ونهاية خارج النهاية هي التي ترسم لنا جميل وفيس وكثير وجبران ومي ..

يواصل الناعوري قائلا ..في نظري أن دراسة المعداوي لهذه العلاقة بين مي وجبران ، دراسة مهمة و في الصميم ، ولكن يبدو أن المعداوي فهم حقيقة احدى طرفيها فقط ، وغابت عنه حقيقة الطرف الثاني ، فجبران ومي كانا ، كما يبدو ، فاقدين لرجولة الرجل الكاملة ، ولأنوثة الأنثى الكاملة ، وكلاهما كانا يتسلى عن نقصه الكبير بالحديث عن الحب العقلي لا الحب العاطفي ، ولذلك ظل حبهما على الورق فحسب ..

ومن خلال هذا القول نفهم أن الناعوري يأتي الى فعل اخر هو تصنيف الحب .. العقلي والعاطفي ...والحقيقة التي تغيب عن ذهنه ، هو أن الحب ألق متفرد يتحفز فعل الحياة فينا لتشكيله ومن ثم يشكل هو فينا فعل الحياة في علاقة جدلية لا يمكن فصلها أبدا ..

والحب لا ينشأ من مصدر دون الأخر ، ولكنه ينشأ من عجينة متداخلة لأعضاءنا الظاهرة والمستترة ، وهو بمثل هذه الخلطة يحجب عنا رؤية حقيقته ومنشأه وجدواه وموته وحياته ...تماما مثلما حجبت تلك الخلطة بين مي وجبران عن أعين الدارسين فهم ذلك السحر الذي سرا بينهما يوما ، ولعلني أحد هذه الأعين ، وكم ارجو أن اكونها حتى يرى الآخر رأيا جديدا .

طارق لحمادي في 27 رمضان 2002

 



في30,تشرين الثاني,2007  -  09:23 مساءً, مجهول كتبها ...

ابدعت عزيزي طارق

انصفت كل الجهات فلم تظلم احدا ... جلعتني اتخيل معك مهيه ذلك الحب المخبأ بين الطرفين (مي وجبران )

اتفق معك بموقفك من الحب فأرى مثلك ان الحب اسمى من أن يتوج بالزواج ( كالحب الطبيعي كما تسميه ) فالحب له ولها فقط بالشوق يحيا وبالبعد يزداد

يتزوج الطرفان العاشقان فتحول شهوه الحب الى شهوة الجسد والجنس

تخيل معي سلسله حب ثم عشق وهيام ثم زواج ثم اعتياد ثم نهاية

الحب هو المالانهاية ومن هنا

مي هي انثى كاملة خافت الحب وارادته ايضا معها الحق فترجمته على ورق بفنها وجبران رجل اراد لحبه الابدية فأبى ان يتنازل عن الالم الرائع واللهفة في اللقاء بعد الفراق

ان العرب قديما اذا عشق احدهم سافر عن محبوبته وابتعد حتى يحس بلوعه الفراق وشوق الملهوف فيتألم ويتألم ويحب ويبدع بالحب

ابدعت ولكن الحياة تستمر... علينا ان تنازل قليلا عن الحب وان نمسك العصا من الوسط

شكرا لك

توتو

في01,كانون الأول,2007  -  07:18 صباحاً, مجهول كتبها ...

انت ترقى بمستوى الروح عن الجسد هذا ما كان واضحا جدا في مقالك وهذا ما كان واضحا بعلاقة كل من مي وجبران ...انت أبدعت يا طارق ..
جسدت علاقتهما بعيدا عن الشهوات الدنيوية الزائلة وارتقيت بهما الى السمو الروحي هذا هو الحب بكل معانيه.. وبصدق لو انتهى حبهما كما أي حب أخر بالنهايات العادية الا وهي الزواج لما كان حبا أبدا ولانطفأ بعد ان اصبح شهوة جسد لا اكثر ..ما ميّز حبهما بعد المسافات بينهما جعله راقيا وطاهرا وهذا ما يجعلني اقول انني احترم رقيّ مشاعر مي زيادة وخوفها من فقدان هذا الحب ..اشكرك طارق لهذا التوضيح الرائع لهذه العلاقة بين شخصين جمعهما الحب الطاهر ..وسأقتبس منك (الانكسارات والخسارات والاغترابات والآلام كلها وقود للأبداع) وانت أبدعت بحق ....بيسو

في02,كانون الأول,2007  -  08:17 صباحاً, khadijeh kilani كتبها ...

صديقي

اتمنى ان تشاركني رايك بادراجي الجديد ...

" البرمجة اللغوية العصبية جزء 1 "

وذلك لنعمل على نشر التوعية والمعرفة بهذا العلم ولنتساعد على ايجاد الطرق الافضل لنشره وعلى الطرق الافضل لمعرفة ما هي اهميته وان كان له عيوب لنتعرفها سويا

انتظر زيارتك قريبا

صديقتك خديجة كيلاني

مدونة العملاق الداخلي

في03,كانون الأول,2007  -  03:09 صباحاً, عامر ملكاوي كتبها ...

العزيز الروحاني الجميل طارق لحمادي شكرا لصدقك

بعد أن قرأت مقالك هذا أحببتك أكثر.

والآن دعني أدلي برأيي : أرى أن ما ذكرته عن الدهشة في حديثك هو جوهر الموضوع لا سيما أن رهان المبدع والفنان يكون فقط على قدرته على الإبقاء على دهشته دوما وهذا هو قوته.

جبران في رأيي هو شيخ المتصوفين ومي كجبران ، هي تخاف أن تنطق بالحب لخشيتها من تداعيات ذلك حيث أنها تفضل أن تبقى في أفق الدهشة العشقية على أن تبدد ما يعتمر قلبها من الحنين إلى المطلق.

هي ارتضت ألم الحنين لأنها ملجومة بجوهر الحنين وجائعة من كل ما هو عادي. خشيت من أن تنسل من لوحة رسمتها بجمال قلبها .

أظن أنه لا توجد أنثى على وجه الأرض أنوثتها نائمة، ومي ليست امرأة عادية لذلك فإنها مستيقظة الأنوثة أبدا .

الفنان لا يرضى بالعادي لأنه ولسبب بسيط هو أنه مختلف عن العادي ، ومي لم ترض أن تقع في شرك التقليدي والمتوقع مسبقا لأنها تبحث عن الدهشة وتناضل للإبقاء على الحنين إلى المستحيل.

أتعلم يا أستاذ طارق؟ أنا أكتب وأعلم جيدا أنني لن أقدر على إعطاء رأيي كما أريد ، لأن موضوعك هذا يدور على قناعتي الأساسية وقراءتي الطويلة لهذا الوجود.

دعني أوضح لك معتقدي وأرجو أن يفسر لك ذلك رأيي بالدقة الممكنة : تدور حياة الإنسان حول ثلاثة مفاهيم رئيسية : الكمال والجمال والشعور بالذنب . عندما يقع الإنسان في الحب فإنه يكون في حقيقة الأمر قد اقتنص ما يشبه نقصة في الآخر وعند الإندماج مع الآخر هذا يشعر الإنسان بأن تلك الطاقة الروحية العذبة التي كانت تستعمره قد اصطدمت بحقيقة الشائبة المادية ، فالحب - الحنين كما أسميه - روحي في الصميم ، وعندما تشوبه المسحة المادية فإن الإنسان يشعر بشيء من الخيبة ما يولد لديه الشعور بالذنب تجاه تلك الروح التي تسكنه ، لذلك فأنا أعتقد بأن الزواج هو أكبر خدعة يمكن أن تنطلي على الإنسان فبينما نقصد من خلاله الوصول إلى أسمى درجات الرقي الروحي نجده يفاجئنا ببشريتنا ويقول لنا بفمه الواسع : ما تبحث عنه ليس لدي ، فأنا رغبة البقاء .

أما المبدع والفنان فإنه يتنبه لكل هذا ويحاول استدراج الكمال الذي يعرف أنه مستحيل ببحثه الدؤوب عن الجمال وهنا يكمن رقي الفن ، فأنت تبحث عن شكل الكمال وظله في حين تعلم جيدا أنك وإن استسلمت لحقيقة تكوينك البشري فسوف لن تختار هذه الطريق الصعبة ومع ذلك يتجرد الفنان أو المبدع من ماديته ليمارس المثال والخيال الذي يجعله على الدوام على اتصال مع ظل المطلق وهي النشوة الكبرى عنده.

وباختصار فإن الإنسان العارف قدره أن يبقى قلقا دوما .

هل ترى يا صديقي أن بعض النساء الجاهلات هن أكثر سعادة من العارفات؟ هناك امرأة لا تعرف شيئا عن حقوقها لذلك فإنها ترتضي واقعها بينما المرأة التي تعرف ما لها وما عليها تجدها دائمة النضال والدفاع عن حقوقها وهذا ينطبق بالمثل على الرجال.

مي عارفة وجبران عارف والحنين باق ما بقي الإنسان فلننعم بهذه الحقيقة ونتحمل كل ما تستدعيه من قلق.

أظن أنني لم أعبر كما أريد
قد ألتقيك يوما ما فآخذ من وقتك بضع أيام كي أنثر هواجسي على أديم خصبك


لك المحبة

في03,كانون الأول,2007  -  03:11 صباحاً, عامر ملكاوي كتبها ...

يقول صديق روحي هيرمان هسه :إن مطمحي أن أبقى بغيرما رضى وأن أملك القدرة على تحمل كل هذا القلق .

في03,كانون الأول,2007  -  08:19 صباحاً, ريما الشيخ كتبها ...

لطالما لفتني فكرك وتحليلك للأمور
سعيدة انا بما قرأته هنا
اتمنى لك كل النجاح
تحياتي أ . طارق

في03,كانون الأول,2007  -  12:42 مساءً, عطاء كتبها ...

حقا انت موهوب سعيدة انى تعرف عليك وعلى مدونتك العامرة وسعيدة اكثر انك مررت بمدونتى البسيطه واتمنى لك السعادة

في06,كانون الأول,2007  -  10:01 صباحاً, mey zeen كتبها ...

تكتب مي : انني أنتظر من الحب كثيرا ، فأخاف آلا يأتيني بكل ما أنتظر ...

هذا القلق .......تلك الهواجس
كل انثى حقيقية تعيشها
كماقلت ياطارق مي لم تكن انسانة عادية
هيي الاكثر انوثة .....لأنها تحترمها...
عندما لاتقدم لانوثتها الا ما تحتاجه......
,ولاتستبيحها بما يسحبها أرضاً فيما هيي جانحة للعلو والارتقاء


ان يعيشا الحب دون نهاية .......افضل من اي يعيشا نهاية تنهي الحب
حالة البعد ....والفراق ......اعطتت بعداً لعلاقتهما......
لمي وجبران بالذات مثل هالبعد يثري علاقتهما ولا يقوضها .......
اجمل حب هو الذي ننتظر......والذي يعيش في روحنا مع روعة التخيل فيه......الحب في فضاء حر هو الحب
أجدت التحليل ياطارق ..... مي وسجالها الراقي بين نصفها المبدع ونصفها الانساني ......بعد قرائتي الاولى له شعرت انني عاجزة عن البدء بالكتابة لانني اضعت نقطة البداية لتزاحم الافكار
وعامر شهادتي فيك مجروحة
لا أعرف فعلاً .....عندما أقرأك اشعر انني اتنفس بطريقة مختلفة
سعيدة بكما ........
مي زين





في06,كانون الأول,2007  -  10:36 مساءً, مجهول كتبها ...

تقول مي زيادة:
كن عظيما حتى يختارك الحب العظيم..والا فنصيبك حب يسف التراب ويتمرغ في الأوحال
فتظل على ما انت او تهبط به بدلا من ان تسمو الى ابراج لم ترها عين ولم تخطر عجائبها على قلب بشر لأن هياكل مطالبنا انما تقام على خرائط وهمية وضعتها منا الأشواق

ويقول جبران:
أما المحبة التي تولد في أحضان اللانهاية وتهبط مع اسرار الليل فلا تقنع بغيرالأبدية ولا تستكفي بغير الخلود ولا تقف متهيبة امام شيء سوى الألوهية
*********
مي..يا طفلة القداسة في معبد للمطر...
قد رحلت..لكن أطياف روحك لا تزال تجول في المكان...توقد فينا النور...تقودنا لعوالم النقاء...تلك العوالم التي لم ولن تفهمها الانسانية...
لذا سأفضل الصمت....
من الصعب جدا على الطيور الجارحة أن تفهم ما معنى ثغاء طفل أو ندى زهرة...
من الصعب أن نطالب الصم بسماع الترنيمة المقدسة....
*******
مي وجبران...ذلك العصفوران الخارجان عن منطق الزمان ولغة المكان...
أضاءا الشعلة الزرقاء....ووضعا الحب على عرش الآلهة...ورحلا في موكب الغيوم البيض...
********
أشكرك صديقي على مقالتك...
كانت رائعة

في06,كانون الأول,2007  -  10:44 مساءً, مجهول كتبها ...

أما أنت اذا أحببت فلا تقل الله في قلبي....لكن قل ...أنا في قلب الله...
كثيرون من أحبوا مي...ولكن القلائل من فهموها....
وجاء جبران....ليأخذ قلب مي...وينصبه الها.....
مي وجبران..لم يرا بعضهما....كان الحب مختبئا ما بين سطور الرسائل...
ومع ذلك كان حبا ملائكيا...
جبران قال مرة عن مي...
هل تعلمين أني كنت أقول لذاتي ان هناك في مشارق الأرض صبية ليست كالصبايا قد دخلت الهيكل فبل ولادتها ووقفت في قدس الأقداس فعرفت السر العلوي الذي تخفره جبابرة الصباح ثم اتخذت من بلادي بلادا لها وقومي قوما لها...
ترى هل سيكرر الزمن جبران ومي؟؟؟
ربما عندئذ سوف نفهم همس الخلود

في15,كانون الأول,2007  -  03:34 صباحاً, سـامية عبد المطلب كتبها ...


اسعد الله مساءك أديبنا الأثير
عدت بي برؤيتك أعلاه إلى سنوات طويلة مضت.. حيث كان الغرب يشغى بحركة "الزمن الجديد " في السبعينيات وكان جبران هو ملهمها.. و كتبه ..خاصة "النبي" .. تباع اكثر مما يباع الخبز الساخن.. وتصيب العدوى مهاجرى العرب جلهم لتلتهم كل ما كتب جبران وتحفظه عن ظهر قلب..

ومما قرأت وقتها ولأكثر من مرة كان رسائله هو وماري هاسكل.. وهي كثيرة تتجاوز الستمائة رسالة .. نشر العديد منها.. وكانت قصة حبهما .. أكثر صراحة وخصوبة مما قد نراه في كتاباته لمي زيادة..

وقد قرأت رؤيتك منذ أيام.. ومنذ قرأتها وعقلي لا يكف عن التساؤل .. لا فيما يخص رؤيتك فحسب.. ولكن فيما يخص الفارق بين رؤية الغرب والشرق .. في حقيقة جبران.. فعند الغرب كما تعلم لا تمثل مي أهمية تذكر عاطفيا إذا ما قورنت بماري .. وكنت منذ زمن طويل قد حسمت الرؤية لصالح الاستمتاع بإبداع جبران .. باعتبار إبداعه لحظات من وحي ملاك الفن الذي ينأى عن الطعام والشراب مما يتناوله الأحياء.. فلم تكن حياة جبران رغم مأساويتها.. كما رواها الغرب ..بمستوى سمو وكمال إبداعه..

ولو قصصت اسباب وظروف المقارنة .. لربما احتجت لعشرات الصفحات.. ولكن دعني أختصر..

أولا لست متأكدة تماما أن جبران كان يراسل مي من منطلق الرجولة من حيث المبدأ..
وان كنت اتفق معك تماما أن جبران و مي بشر أسوياء مائة بالمائة.. وان اختلفت الأسباب على الأقل بالنسبة لجبران..
فجبران كانت له علاقات نسائية عدة.. لكن أكثرها التحاما ودواما كانت علاقته بماري هاسكل.. منذ أن قابلته عام 1904 وحتى بعد مماته عندما قامت بشراء مدفن له ببلدته في لبنان ونقلت جثمانه إليه.. وتبرعت بلوحاته ورسائله للمتاحف.. وكما تعلم أن ماري هي من تولت ..تعليم.. وتمويل.. وبعثات جبران..
.. ويقال أن علاقتهما كانت أكثر من حميمة.. وقد عرض عليها الزواج ثلاث مرات .

كانت ماري تشبه أم جبران تماما.. وبالتالي كانت تبدو وكأنها توأم جبران.. وكانت كاتبة على درجة عالية من التمكن.. والرسائل المتبادلة بينهما .. لا تقل روعة.. بل تزيد بمراحل عن رسائل مي التي لا تخلو من السذاجة ورغبات التسلط والتحكم عند المرأة الشرقية.. ولعل هذا ما يؤكد نظرتك أنها أنثى بمعنى الكلمة.. وكثيرا ما يراود فكر من يقرأ رسائل جبران لمي انه كان يعاملها بعقلها لا بعقله..

لقد أصبت تماما ودللت على حسك المرهف عندما ربطت الحب بالغياب.. أما فيما يخص خوفها فلا أراه سوى مناورة من مناورات المرأة الشرقية عندما يمنعها حيائها الإفصاح عن مشاعرها صراحة..
ولكن روح المبدع بداخلك أبت إ لا أن تجعل من الإبداع حالة أكثر سموا ودواما من الحب.. ولعل مي تستحق هذا تمجيدا لذكراها..

أن كان هناك ثمة من غرابة أو شذوذ إن جاز التعبير في حياة كل من جبران ومي .. فهي غرابة الظروف الخاصة لكل منهما علاوة على اغترابهما.. وربما عدم قدرتنا على استيعاب كينونة العصر بظروفه السياسية والاقتصادية.. كان جبران مرهونا بماري هاسكل.. ماديا ومعنويا وأدبيا.. ومرهونا بنجاحاته في أمريكا.. ولكنه تواقا لوطنه.. وروحانيات كنيسته الشرقية.. وكانت مي بالنسبة له هي الجزء المفقود في حياته.. الدين والوطن.. وكان جبران بالنسبة لها أيضا رمز الهوية الكاملة.. علاوة على الإبداع الكامل.. وان وجدت مثيله في مصر لكن دون هوية.. لذا لطالما ردد جبران في رسائله عبارة
" أنت تحيين فيَّ وأنا أحيا فيكِ , أنتِ تعلمين ذلك وأنا أعلم ذلك"

تحياتي .. وكل عام وانتم بخير وتألق.


في15,كانون الأول,2007  -  03:08 مساءً, khadijeh kilani كتبها ...

اصدقائي الاحباء

كل عام وانتم بالف الف الف خير بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك

كل عام وانتم بخير

تم بحمد الله ادراج الجزء الثاني من ادراجات البرمجة اللغوية العصبية

وهو ينتظرك لتضفي عليه جمالاً بقلمك وتوقيعك وما تجده في الادراج من اخطاء او من تصويب

انه ينتظر قلمك الانيق لتوقع عليه فهو مقياس نجاحي ...

اشكرك من اعماق قلبي

مدونة العملاق الداخلي

خديجة كيلاني

في15,كانون الأول,2007  -  11:17 مساءً, ربيعة الناصر كتبها ...

كيف فاتني قراءتك لصديقي جبران.. ورسائله..
..
أما أنا فأ:ثر ما أحببت قراءة ثروت عكاشة لجبران والإشكاليات التي رافقت رحلته مع ماري هكسل ومي زيادة..
تلك مقدمة ترجمته لكتاب جبران "النبي" وهي تتعدى ال75 صفحة من القطع الصغير.. وبالنسبة لي أرى في مراسلات جبران مي، جبران ماري..
محاولة كل منهم إلى سبر ذاته ، أكثر مما هو حوار حول موضوع الحب..
لقد أحب كل واحد منهم على حدة نفسه أكثر مما أحب رفيقه/ته..
لذلك آثر الثلاثة ألا يلتقي المحبان..
لأن في اللقاء إفساد للحالة الروحانية الخلاقة..
لي عودة .. فقد أثرت موضوع أثير لدي..
عيد مبارك الغالي طارق لحمادي..
وكل عام وأنت وأهلك وأحبتك والوطن بألف خير..
مودتي وتقديري

في16,كانون الأول,2007  -  09:39 مساءً, د.محمد عبدالحفيظ شهاب الدين كتبها ...

بطاقة معايدة
------------
إخواني واخواتي .... أحبائي في الله .... مدوني مكتوب الكرام
تحية إكبار لكم واعتزاز بكم ..... أقدمها بكل الحب الذي زرعتموه في أعماقي
ذلك الحب الذي مس قلبي كمس النسيم ذؤائب الأغصان ِ ....
وفاض ألقه في حبل الوريد , كنهر من التبر دائم السريان ِ .....
بكل هذا الحب ... أقدم لكم جميعا ريحانة ندية بقطرات من روحي ...
شذية باحترامكم ...
يانعة بحبكم جميعا....
ريحانة تحمل كل وريقة من وريقاتها كلمات خططتها بمهجتي ....
تتلألأ بين ثنايا حروفها أصدق الدعوات لكم بعيد سعيد ... وبشر – في الدنيا والآخرة – مديد
دعوات لا تشوبها من زيف الحياة ولا رياءها شائبة .........
كل عام وأنتم جميعا في سعادة بالغة مراقي السماء ..........
وفي عافية لا يعكر صفوها في أبدانكم وأرواحكم نذر من الشقاء ....
وعلى حب الله دائما مجتمعون .....
وقريبا – بحول الله تعالى – في أراضينا المحررة من كل رجس فرحون....
وفي القدس المطهرة من صهيون .... راكعون وساجدون ....
أنتم ...
وكل من تحبون ....

اللهم آمين ..........
تقبلوا جميعا تحيات أخيكم / محمد عبد الحفيظ شهاب الدين
=================================
وبهذه المناسبة أدعوكم جميعا لقراءة ادراجي الشعري الجديد بعنوان " سباحة بين الحجيج "
مع أرق امنياتي
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^

في16,كانون الأول,2007  -  11:31 مساءً, عبدالكريم اكساكس كتبها ...

ارق تحية و أحلى كلام
واجمل تهاني بالعيد
واطيب اماني وازكى سلام

في17,كانون الأول,2007  -  11:36 صباحاً, ريما الشيخ كتبها ...

جئت ثانية
لأتمنى لك ولكل من تحب
عيدا سعيدا
مليئا بكل الخير والهناء
تحياتي واحترامي

في24,كانون الأول,2007  -  01:46 مساءً, khadijeh kilani كتبها ...

صديقي طارق الحمادي

تحية واحترام

كل عام وانت بخير بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك

اتمنى ان يكون عيداً ملؤه السعادة

واشكرك على زيارة والتعليق في مدونتي

وان شاء الله سنبقى على تواصل

الان نحن مقبلين على سنة جديدة

هل جلست مع نفسك جلسة تتأمل فيها السنة التي فاتت من عمرك في عام 2007
هل جلست تتأمل السنوات التي مضت من عمرك حتى الان

ماذا فعلت فيها وما الذي تود فعله ولم تستطع...

هل فكرت ما الذي ستفعله في عام 2008 وكيف ستقضيه وما هو طموحك الذي تتوقعه

اتمنى ان يكن لديك فكرة واضحة عن عام 2008 ليس ان نحتفل بمجرد انقضاء سنة وقدوم سنة جديدة

اتمنى ان تكن سنة خير للجميع

تحياتي



في26,كانون الأول,2007  -  07:36 مساءً, mey zeen كتبها ...

كل وانت بخير طارق .....جاءت متأخرة اعرف اعذرنkd
مي زين

في04,كانون الثاني,2008  -  05:18 مساءً, عامر ملكاوي كتبها ...

العزيز المبدع طارق لحمادي : هناك في مدونتي نص جديد ينتظر قراءتك الجميلة.

كل عام وأنت بخير

محبتي

في07,حزيران,2008  -  07:24 مساءً, حيزية التل كتبها ...

بصراحة أخي ابعدت في التحليل و أنصفت الحكم

و كما تفضل الاخوان أجمل الحب ما عاش في سماء الروحانيات

يعطيك الصحة لا تعليق ثاني


 متعة التحليق فوق دفاتر أيامي