طارق لحمادي

الأربعاء,نيسان 02, 2008


120710

إلى روحه..هناك

يُّصلي الكمان ...
ويشربُ روحي

على ضفةِ الانتظار
يخفتُ صوتهُ حينَ تلاحقهُ الريحُ..

أُّرهف السمعَ،
وأبقى وحيداً عند شجرِ الغابِ،
والكمانُ يصلي ...

كنتُ صغيراً..
أحلمُ بثلجِ الشتاء ،ونارِ الشتاء..
وأحلمُ أنّي ملاكاً
يرقّعُ لونَ الحياةِ إذا ما تمزّقَ خيطُ الغيابِ على بابها ..


وأحلمُ أنّ الكمانَ،شوقُ المصلي
وروحُ التجلّي ،لسرٍّ توارى
أنا والغياب..
أنا والمكان..
وروح الكمان..
وصوت الكمان
يؤرجحُ روحي اليكِ ..


فكيفَ أجيء إلى طفلةٍ في ظلالِ المغيب ؟
ونسمعُ في الوادي صوتَ النحيبِ
تلوذُ بصدري وتبكي
هذا صوت الكمانِ ..تقطّعهُ الريحُ ..تخذلُ أشواقه كي نموت..

كنتُ أرسم سطرَ السكوتِ
ليأتي الكمان ..
قلتُ لها ..
أنظري .. سوف نورقُ في لحنه ِ..
تأتي الرياح ُ..
تقتلُ صوتَ الكمانِ..
تُشعلُ النارَ في روحهِ
فرسٌ في شبقِ المُنتهى ..

هي الريحُ حينَ تُمسكهُ بينَ أصابعها
يدٌ في السماء
تحركُ عودَ الكمانِ على وتر روحي ..
تنجح الريحُ  .. تَسعرُ الريحُ .. تظمأ الريحُ ...
فأبكي أنا ...
وأحضن فيكِ الأبد..

 
هل أنا كنته ذلك الطفل ؟


والغاب ..
هل الغاب يوما دخلته وحدي ؟


يَسرّ الكمانُ الى الروحِ ..
أنك كنتَ وكانت ...
وحين تصدّع صوتي قامت
ومدت لكَ الشوقَ لحناً جديداً
فصارت دماؤكَ عيداً

ويبكي الكمان
ويبكي المكان


وأبكي أنا طفلتي في الغياب ..

 

 



في02,نيسان,2008  -  09:13 صباحاً, صونيا خضر كتبها ...

طارق لحمادي المحترم
هذا السرد مغلف بالشجن والالحان الحزينة
ينزف الكمان الماً وليس هنالك اكثر من الكمان تعبيراً عن الحزن سوى الناي ومع هذا فكمان هذه القصيدة اتقن دوره
للحقيقة حاولت تلقف النص بصعوبة، فالخط صغير جداً، ارجوك ان تعاود تنسيقه كي يقرأ بشكل أجمل
تحيتي

في05,نيسان,2008  -  10:31 مساءً, يوسف ضمرة كتبها ...

صديقي طارق
افتقدتك جدا!
الكمان.. الكلام والمفردات الملائمة للغياب والفقد والخسران.. الكمان يحكي قصة هذا الغياب، في نشيج شتائي! هل ثمة روح رعوية هنا؟ هذا ما تلمسته روحي الهائمة.
دمت في خير

في06,نيسان,2008  -  01:31 مساءً, mamass كتبها ...

عزيزي طارق

ياترى هذا عزف الكمان أم صوتك ...سمعت الدمع ينتحب وهذا الغياب أنشودة تكلل العزف بلمساتها ..أحس أنه لم يعد مكانا ليس فيه حزن ..التراب يتكبدّ مشقة العناء التي نفتتها على وجهه ونحلم بسماء أوسع ..فهل نحلق ذات فضاء ؟؟؟؟؟؟


مع المحبة

في07,نيسان,2008  -  02:20 مساءً, عائشة حطاب كتبها ...

السيد طارق ...
تحت هذا البهاء
وفوق الخط الرفيع الذي رسمته
وبمحاذاة عصب الروح
اجد ولادة كلمات
تتابع سيرها
ارى الربيع دائم الخضرة
بجذع النور
حيث عزف الكمان
ينفث اللحن صافٍ
يقذف الزفير
يصقع الصباح في النجمة
أحييك يا سيدي
لهذا الجمال المسكوب هنا
دام هذا النقاء
تحياتي

في08,نيسان,2008  -  12:41 صباحاً, مجهول كتبها ...

الصديق العزيز طارق لحمادي

الحزن في نظري هو العاطفة الأولى
العاطفة التي لا يسبقها شيء. وحدها تمضي في أفق الحنين إلى ذلك المجهول الذي لا نعرف شيئا عنه سوى أننا نسعى إليه.

أحيانا ننسى أنفسنا عندما نغرق في البحث عن تفاصيل الأشياء وعللها، وعندما نستفيق من تعب، نجدنا من البساطة ما يجعلنا نشعر بخدر الوقت.

هذا ما حصل معي بعد أن أتممت قراءة هذا الشجن الصاخب

دمت طارقا على أبواب الأرواح المتعبة

عامر ملكاوي

في11,نيسان,2008  -  01:45 مساءً, thekrayet كتبها ...

ورغم الغياب ما زال الحلم يسكننا بثلج الشتاء ودفء الشتاء ومازال كمان الصمت يعزف لحن البقاء فرغم الحنين ورغم البعاد يضل اللقاء هو المرتجى...
صوتك المكتوم صديقي يصلنا مغلف بحزن مسائي يسكنه صقيع ملتهب برغبة القول وتنسكب كلماتك على جدران القلوب المتخمة بالحنين الى ذاك المساء الذي كنا فيه أطفالا نحب الشتاء ونحلم فيه بقهر الغياب ...ونكبر ككل مفردات هذا الفضاء ولا يبقى منا الا صوت الكمان ولحن الالام ينزف فينا ومنا ....ولكن إلى متى

في11,نيسان,2008  -  06:46 مساءً, ريميديوس كتبها ...

أستاذ طارق:
هنالك طقوس صوفية تحوم في قصيدتك المنثورة فوق سحاب الروح كمحرّض لرحيل المطر عن مرتعه الأول ليسكن التراب بعدها ويورق فوق أجفاننا أملا وحنينا وكثيرا من الاستكانة للحزن..هل يحكيك الكمان هنا ، أم يجبرك على محاكاته لكي تصل إلى ضفة مستحيلة تغفو فوقها لبعض الأحلام..تطاردنا الأحلام ،تقسو أحلامنا رغم ورديتها،حين تبحث عن أعمق الألم وتلكزه دون شفقة ليصحو فوق خرائبنا وغيابنا،ليصحو مرميا فوق عشبٍ يباس مفتقدا تلك الفراديس التي كان يحلم بها..لابد أن نغتصب الحلم بأن نمشي فوق أرضه،لابد أن نغير ماهيته قليلا لنكونه..لابد أن نبذل الكثير حتى يتم ذلك التطور الارتقائي..

تغري قصيدتك مع لحن المدونة بالرقص فوق خدر الأيام قليلا،والانتهاء إلى عتمة تحيط الحاضر بصمت،وتستجلب نطق الغياب..

دمت بخير سيدي


في13,نيسان,2008  -  10:15 صباحاً, مجهول كتبها ...

اتذكر ... موسيقى الروح
وروح الكمان
كان الشتاء باردا
قلت لك الصيف ات ...
والرياح ستهدأ
وطفلتك ستهرب لتلعب بدميتها خارجا
التي طالما حاولت تخبأها
خارجا في النور ... حيث الهواء النقي هناك

كنت عنيدا واثر عليك برد الشتاء
اتذكر
ذكريات الطفولة لا تٌنسى

توتو


 متعة التحليق فوق دفاتر أيامي